الرئيسية / منبر الجمعة / سأل وزيرة العدل عن اسباب التراخي بالبت بملفات الفساد المقدمة فضل الله: لاطلاق مسار جدي لمحاربة الفساد بعيداً عن الحسابات السياسية والفئوية والشخصية

سأل وزيرة العدل عن اسباب التراخي بالبت بملفات الفساد المقدمة فضل الله: لاطلاق مسار جدي لمحاربة الفساد بعيداً عن الحسابات السياسية والفئوية والشخصية

حذر رئيس “لقاء الفكر العاملي” السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله “من تعاظم أزمة الثقة بالأداء الحكومي الذي يعجز عن حل مشكلة الكهرباء وازمة المازوت والمحروقات ووقف انهيار العملة الوطنية والتدخل لوقف تفشي الغلاء ومواجهة الجوع واسترداد اموال المودعين من المصارف التي تمارس عملية سطو واستباحة في ظل غياب الحكومة عن تقديم الحلول بعيداً عن استهلاك المواقف والشعارات”.
كلام فضل الله جاء اثناء خطبة الجمعة التي القاها من على منبر المسجد الكبير في عيناثا
ونبه “الحكومة لعدم ترك مصالح الناس لقمة سائغة للمقاربات المشبوهة لصندوق النقد الدولي ولجشع حاكمية المصارف رافضاً تحميل الفقراء وزر ارتكابات منظومة المال والسلطة التي افقرت المواطن ونهبت الدولة في ظل المحميات الطائفية والمذهبية الساكنة عن كل انتهاكات السياسات الظالمة، مناشدا المرجعيات الدينية الانحياز لقضايا الفقراء ورفض كل اشكال الحياد الذي يمثل تغطية للفاسدين والمتسلقين على اوجاع الناس ومعاناتهم”.
ودعا”لمقاربات قيمية وانسانية بعيداً عن خطاب الارتهان للتوازنات السياسية الظالمة التي تقوم على اتهام الضحية وتبرئة الجلاد، مشدداً على استلهام المشترك الديني في بعديه الإسلامي والمسيحي الذي يرفض الحياد امام صراع الحق والباطل ويقوم على حماية الانسان من الاستباحة والمصادرة وكل اشكال الظلم والتسلط والاستبداد،مسترشداً بسيرة المسيح الذي طرد اللصوص من الهيكل والنبي محمد (ص) الذي نصر المستضعفين وواجه الطغاة والجبابرة”.
ودعا “لاطلاق مسار جدي لمحاربة الفساد بعيداً عن الحسابات السياسية والفئوية والشخصية، سائلاً وزيرة العدل عن اسباب تأخرها البت بالملفات المقدمة والمعنية بملاحقة الفاسدين، مؤكدا ان سياسات التراخي والإهمال والاستنسابية مشاركة فاضحة في منظومة الفساد”.
واكد ” الخشية من مشروع دولي بغطاء عربي يعمل على ترسيخ السياسات المحكومة لعنوان الحياد كمقدمة لتمرير صفقة القرن التي تكرس الاحتلال وتصادر الارادة الوطنية، داعياً لحماية لبنان من المناخ السياسي الذي يسعى لنزع المشروعية الوطنية للمقاومة واسقاط كل مكونات السيادة وعناصر القوة حتى يبقى لبنان ضعيفا امام الرياح الإقليمية والدولية المعادية، داعياً المخلصين الى الالتزام بالثوابت الوطنية التي تكرّس الوحدة والحوار والتنوع مما يقي لبنان من المخططات التي توقعه في مستنقع الصراعات المذهبية والطائفية”.