الرئيسية / منبر الجمعة / اعتبر ان العقوبات الامريكية تمثل انتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية فضل الله” ماذا قدمت الدولة لملاحقة الفاسدين والتجار الجشعين ولحل الازمة المعيشية التي تحاصر الناس

اعتبر ان العقوبات الامريكية تمثل انتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية فضل الله” ماذا قدمت الدولة لملاحقة الفاسدين والتجار الجشعين ولحل الازمة المعيشية التي تحاصر الناس

اكد رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله ” ان تأخير تشكيل الحكومة الوطنية بعيدا عن المحاصصات السياسية والفئوبة والتدخلات الخارجية التي تمارس دور الوصاية يمثل فضيحة وطنية برسم كل المسؤولين والمعنيين”.
كلام فضل الله جاء اثناء خطبة الجمعة التي القاها من على منبر المسجد الكبير في عيناثا
وحذر من “استمرار الانهيار الاقتصادي والمعيشي وتفاقم حالة الغلاء في ظل الانحلال العام لكل اجهزة الدولة العاجزة عن مواجهة الازمات التي باتت تهدد الامن والاستقرار الوطني، مستغربا بقاء حالة المراوغة والتسويف والتجاذبات السياسية والحسابات الفئوية الرخيصة التي تنمو على حساب المصالح الوطنية”.
واكد ان “لا قيامة للبنان مع بقاء المتسببين بأزماته من السياسيين الفاسدين الذين يرفعون الشعارات الوطنية والاصلاحية زورا وبهتانا وهم ما بين الساكت والمرتكب والمرتهن للخارج والسارق للمال العام يشتركون بالجريمة الوطنية المريعة الذي يذهب ضحيتها المواطن الطوّاق للحياة الكريمة”.
وسأل السيد فضل الله ” ماذا قدمت مكونات السلطة لحل الازمة المعيشية المتفاقمة وملاحقة التجار الجشعين ومنع تفشي الغلاء؟ وماذا عن ملفات الفساد عند المدعي العام المالي؟ وماذا عن الاجراءات بشأن الكارثة التي سببها انفجار المرفأ وما لحق به من حريق تحوم حوله الكثير من الشبهات والتي لم ترتق لمستوى المسؤولية الوطنية التي تسقط كل الاعتبارات الطائفية والسياسية لمصلحة كشف الحقيقة، معتبرا ان القضاء المسيس والاجهزة المحكومة لقرارات سياسية وفئوية والأداء السياسي المحكوم للعقل النفعي وكل سلوكيات الكذب والخداع تعمق ازمة الثقة بمكونات الدولة واجهزتها”.
وادان “العقوبات الامريكية التي تمثل انتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية، داعيا كل القيادات الوطنية والدينية المخلصة لموقف وطني في مواجهة التدخلات الخارجية ورفض تحول اي مكون لبناني الى وكيل محلي للسياسات الدولية المشبوهة”.
واعتبر ان “التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب يسقط المشروعية الدينية والوطنية والشعبية عن المطبعين الذين تحولوا الى ادوات رخيصة للمشاريع الامريكية التي تسوّق التسوية المذلة التي لا تكتفي بإسقاط فلسطين فحسب بل تسعى لإستباحة العالم العربي والاسلامي ونهب الثروات ومصادرة الانسان، داعيا المرجعيات الدينية لموقف ديني يؤكد حرمة الاعتراف والتطبيع مع العدو الاسرائيلي”.