الرئيسية / منبر الجمعة / فضل الله: حذر من ثورة شعبية تستلهم قول الصاحبي ابو ذر الغفاري(“عجبت لمن لايجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سيفه على الناس”)

فضل الله: حذر من ثورة شعبية تستلهم قول الصاحبي ابو ذر الغفاري(“عجبت لمن لايجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سيفه على الناس”)

دعا رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله ” لتحرير لبنان من منظومة الفساد السياسي والاقتصادي التي تؤجج المناخ الطائفي والمذهبي وتسقط كل الاعتبارات الوطنية خدمة للمصالح الفئوية والخارجية الرخيصة، معتبرا انها باتت تشكل خطراً على الدولة والشعب والكيان،داعيا للاسراع بتشكيل حكومة انقاذية تنتجها الارادة الوطنية الموحدة التي تخلص لبنان من أمراضه الاقتصادية والاجتماعية المستعصية وتواجه كل التدخلات التي تمس بالسيادة الوطنية”.
كلام فضل الله جاء اثناء خطبة الجمعة التي القاها من على منبر المسجد الكبير في #عيناثا
واكد ان “المشكلة ليست بالنظام الطائفي البغيض وانما بالعقل السياسي المتخلف بكل ادواته وزعاماته الفاسدة التي اوصلتنا الى حالة الانهيار والسقوط والتي لن تكون اداة لاي حل وطني، محذرا من استمرار السياسات التي تستثمر معاناة الناس سعيا وراء المكاسب الرخيصة”.
وحذر من “التمادي في قهر المواطن من قبل السلطة الفاسدة والذي يعاني من أقصى حالات الاذلال والافقار نتيجة تفاقم الازمات المعيشية وفقده لابسط مقومات الحياة الكريمة، منبهاً من ثورة شعبية تستلهم قول الصحابي ابو ذر الغفاري ( عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سيفه على الناس).”
وحذر من ” السكوت المريب على جريمة سرقة اموال الناس من قبل المصارف واستمرار التلاعب بالعملة الوطنية وارتفاع الاسعار وفلتان الاسواق، مطالبا بتحريك الاجهزة الامنية والقضائية لحماية لقمة عيش الناس من عبث المافيات المالية والمحميات السياسية الفاسدة”.
واعتبر السيد فضل الله ان “استمرار التصويب على المقاومة وكل اشكال التخريض المذهبي والطائفي تحت عنوان حماية الدستور يشكل مهزلة وطنية واخلالاً بموجبات العيش المشترك واستعمالاً غير مشروع للسلطة الدينية التي يجب ان تترفع عن مستنقعات الداخلية الآسنة وترتقي لمستوى الوعي الوطني الذي يدافع عن لبنان بكل فئاته ومكوناته”.
وسأل فضل الله اين “مواقف الحريصين على الانسان لمواجهة الفاسدين والسارقين واسقاط كل الحمايات الطائفية والمذهبية عنهم داعيا لحماية الناس ليس من الاوبئة الصحية فحسب بل من أوبئة السياسيين الفاسدين الذين باتو عبئا ثقيلا على استقرار الوطن وحياة المواطن”.