الرئيسية / منبر الجمعة / اكد ان المقاومة تمثل خياراً وطنياً وشعبياً في مواجهة خيارات الانظمة المرتهنة والمطبعة فضل الله الطبقة السياسية الفاسدة والمصرف المركزي واصحاب المصارف ارتكبوا جريمة سرقة اموال الناس ولم يحاسبهم احد

اكد ان المقاومة تمثل خياراً وطنياً وشعبياً في مواجهة خيارات الانظمة المرتهنة والمطبعة فضل الله الطبقة السياسية الفاسدة والمصرف المركزي واصحاب المصارف ارتكبوا جريمة سرقة اموال الناس ولم يحاسبهم احد

دعا رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله “لقرارات وطنية تضع حداً لحالة العبث والاستهتار بلقمة عيش الناس”
كلام فضل الله جاء اثناء خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد الكبير في #عيناثا
وحذر من “تنامي حالة الفوضى والفلتان في ظل غياب الدولة المتداعية والمفلسة نتيجة تحكم السلطة الفاسدة والمرتكبة التي انعدم فيها حس الوطني والانساني والاخلاقي بعد ان تحولت إلى شاهد زور على تفاقم الازمات المعيشية وكل اشكال الارتكابات المشينة بحق الناس الذين سرقت أموالهم وهدرت حقوقهم ولم يواجهوا الا بالوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع”.
واكد ” مسؤولية الفاسدين من السياسيين مع مصرف المركزي واصحاب المصارف وكل حيتان المال والسلطة ممن ارتكبوا جريمة وطنية عندما سرقوا اموال الناس،سائلاً المسؤولين لماذا تعطل مفاعيل القانون ويغيّب القضاء عن اخذ دوره في محاسبة المعتدين على المال العام والخاص”.
ودعا “القيادات الدينية لاطلاق صرخة في وجه السياسي الفاسد والجشع وعدم ترك المواطن يعاني وحده نتيجة تفاقم الازمة المعيشية والاجتماعية”.
واكد ان “الناس باتت تقع بين حدي الفساد والافلاس الوطني في الداخل والاستهدافات الخارجية المشبوهة، معتبراً ان استمرار سياسات الاستقواء بالخارج والانشغال بالسجالات والمهاترات المحكومة للمصالح الطائفية البغيضة في ظل حالة الجوع والقهر التي تعيشها الناس تسقط موجبات الانتماء الوطني لحسابات فئوية وخارجية”.
واستهجن السيد فضل الله “الضجة المفتعلة حول موضوع ترسيم الحدود من اصحاب الرهانات المزمنة على خيارات السلام ومعاداة نهج المقاومة التي تمثل خيارا وطنيا وشعبيا في مواجهة خيارات الانظمة المرتهنة والمطبعة”.
واكد السيد فضل الله رداً على الرئيس الفرنسي ان “المأزوم ليس الاسلام ولكنه الفهم القاصر عن إدراك الإسلام الحقيقي بفعاليته الحضارية المميزة ومكوناته الثقافية المتنورة وهي نظرة تفتقر الى شمولية المعرفة وسعة الاطلاع والتي تعاني من اشكالية وهم الأنا الحضارية التي تجافي الحقائق، معتبراً ان الازمة بنمو ظواهر التعصب والتطرف والتكفير والاحتراب التي انتجتها الدوائر السياسية الغربية لأجل محاربة الاسلام الانساني والحضاري عبر ادوات دينية مزيفة”.