الرئيسية / منبر الجمعة / دعا لموقف اسلامي_مسيحي موّحد ضد الارهاب والعنصرية فضل الله الإساءات للرموز والمقدسات وعمليات القتل كلاهما ارهاب موصوف

دعا لموقف اسلامي_مسيحي موّحد ضد الارهاب والعنصرية فضل الله الإساءات للرموز والمقدسات وعمليات القتل كلاهما ارهاب موصوف


اكد رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله ان “الانجاز الحقيقي بتأليف حكومة تقدم المصالح الوطنية والشعبية على كل توازنات المصالح الفئوية والايحاءات الخارجية التي عطلت الحلول واسقطتنا بمستنقع الازمات الداخلية المستعصية”.
ودعا “لخطة انقاذ وطنية تواجه تفاقم الازمات الصحية والاقتصادية والمعيشية وتمنع حالة الانهيار والسقوط بعيداً عن الاداء السياسي الفاسد والعقيم القائم على اساليب تشويه الحقائق والتسلق على اوجاع الناس وقضاياهم،مؤكدا ان لا تغير واصلاح مع بقاء السياسيين الذين يحملون شعارات الاصلاح ويغرقون في مستنقعات الفساد ممن تحكمهم نزعة السلطة والاستثمار ويمعنون في التمثيل على الشعب ولا يعملون بتحقيق تطلعاته”.
واكد ان “الاصلاح لا يتحقق بالوعود والشعارات بل بالقرارات التي تحرر الودائع المسروقة من كل المصارف التي تمارس الكذب على الناس بحمايات سياسية وطائفية والا بتحريك ملف التدقيق الجنائي حتى لايبقى حبراً على ورق وبوضع حدٍ لحالة انهيار العملة الوطنية وتفشي الغلاء وتحكم التجار الجشعين بلقمة عيش الفقراء والا بالعمل على حل مشكلة الكهرباء المتفاقمة نتيجة الاهمال والتسيّب والفساد الذي تسبب فيه كل المتعاقبين على المسؤولية في هذا الملف”.
وحذر من “خارطة طريق الاصلاحات التي يشترطها الخارج لرفع العقوبات وعودة المساعدات التي تحل الازمة الاقتصادية والمالية التي نعاني منها شرط تبني خيارات تمس موجبات السيادة الوطنية، محذرا من سياسات صندوق النقد الدولي التي تفرضها المشاريع الدولية الساعية لاضعاف المقاومة والتي تزيد من تفاقم الضغوط المعيشية الناتجة عن الإجراءات الاقتصادية التي تمس حياة الفقراء”.
واستنكر السيد فضل الله ” الجرائم البشعة بحق المدنيين في فرنسا معتبرا ان الاساءات ضد الرموز والمقدسات الاسلامية والتي اشترك فيها الرئيس الفرنسي وعمليات القتل البشعة كلاهما ارهاب ناتج عن خطاب الكراهية والتعصب والعنصرية والتكفير وهو وباء قاتل يفتك بالمسيحية والاسلام”.
وناشد فضل الله “المؤسسات الدينية المسيحية والاسلامية اتخاذ موقف ديني صريح لمواجهة سياسات التلاعب بحقائق الدين واستغلاله عبر ترسيخ ثقافة التسامح واحترام الانسان ونبذ الكراهية واعتماد لغة الحوار والتفاعل الانساني المثمر، محذرا من تبعية المؤسسات الدينية للسياسات الدولية التي تدعم ارهاب الجماعات والدول خدمة لمصالحها الاقتصادية والسياسية تحت عناوين محاربته والقضاء عليه”.