الرئيسية / مناسبات وفعاليات / رئيس لقاء الفكر العاملي عزى بالمغدور درويش وزوجته في عيناثا: الجريمة بشعة والإعدام للقاتل ليكون عبرةً لغيره من المجرمين

رئيس لقاء الفكر العاملي عزى بالمغدور درويش وزوجته في عيناثا: الجريمة بشعة والإعدام للقاتل ليكون عبرةً لغيره من المجرمين

اكد رئيس “لقاء الفكر العاملي” وإمام بلدة عيناثا السيد علي عبد اللطيف فضل الله، ان “جريمة عيناثا بشعة بحقّ إنسان طيّب من أبناء هذه البلدة الكريمة والتي هي ليست جريمة فردية فقط وإنّما هي جريمة بحقّ الإنسانية والمجتمع”.

واعتبر السيد فضل الله ان “لا تمييز بين لبناني وسوري فمن يرتكب الجرائم يجب ان يحاسب ونطالب بإعدام القاتل ليكون عبرة لغيره وليشكل رادعاً لكل من تسول له نفسه الاعتداء على كرامات الناس وسلب حياتهم”.

وشدد على “وجوب إتخاذ تدابير احترازية حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي، ومنها ضبط النزوح السوري ووضع أطر قانونية وانسانية تحمي السوري واهله قبل اللبناني من امثال هؤلاء الضالين”.

وكان السيد فضل الله يرافقه السيد موسى فضل الله ممثلاً والده العلامة السيد محمد علي فضل الله، قدم واجب العزاء لذوي المغدور المرحوم رامز محمد علي درويش باسمه وباسم العلامة علي فضل الله نجل المرحوم المرجع السيد محمد حسين فضل الله في منزل ذوي القتيل بعد تشييعه إلى مثواه الأخير في جبانة بلدته عيناثا.

وقال السيد فضل الله: “إنّ مظلة الأن والاستقرار هي أساس قوّتنا وقوة مقاومتنا ولن نسمح لأحد باختراقها تحت أي عنوان وخصوصًا عنوان الجريمة، فنحن عندما واجهنا التكفيريين كان ذلك بهدف حماية أمننا وأيضًا أمن السوريين في نفس الوقت، وإنّ هذه الجريمة هي جريمة بواقع الحال أياً، كان منفذها سوريًا أم لبنانيًا أن لأي جنسية انتمى، لذلك علينا جميعًا أن نتحمل مسؤولياتنا حتى لا تتفاقم الأمور وخصوصًا الأجهزة الأمنية والتي عملت مشكورةً على إيجاد الفاعل بالسرعة القصوى”.

 واعتبر فضل الله أن “تلك الجرائم الغير مسبوقة في مناطقنا تهدف إلى زعزعة الأمن وإلهائنا عن قضايانا الكبرى والمسبب لذلك هو ثقافة الإجرام التكفيرية التي ينتهجها التكفيريون وثقافة الأفلام السينمائية الإجرامية”.